25/08/2016

Islamic Architecture 

13/05/2016

Panama Papers data breach is now searchable online

A month ago the sky ripped open for a lot of people who had opted to use offshore companies to hide financial assets in order to avoid paying taxes. The breach came in the form of the Panamanian based law firm, Mossack Fonseca, which found itself out of pocket to the tune of over 11 million documents.
There has been no shortage of high profile individuals who have found themselves in the center of a swirling torrent as a result. One player in particular who profited from an offshore trust was none other than UK Prime Minister, David Cameron.
As a sidebar, I can’t help but to love the irony in this case. Back in 2012 the British comedian Jimmy Carr found himself on the wrong side of a tax avoidance set up. At the time Cameron called out Carr for his behaviour,

From BBC:

Prime Minister David Cameron on Wednesday called Mr Carr’s use of the scheme “morally wrong”.

But the PM refused to comment on Take That star Gary Barlow’s tax affairs – saying it was a different case – after Labour called for his OBE to removed.

The Cameron revelations are just one example in an ever widening net of individuals. These documents were brought to light due to the efforts of the the International Consortium of Investigative Journalists. Now, the ICIJ has released a searchable database of a portion of the documents that were leaked in the data breach. The database contains just a small portion of the overall breach clocking in at 320,000 documents.

As the ICIJ points out in the disclaimer there are actually some legitimate uses for these sorts of companies. Something to keep in mind when searching the database.

From ICIJ:

There are legitimate uses for offshore companies and trusts. We do not intend to suggest or imply that any persons, companies or other entities included in the ICIJ Offshore Leaks Database have broken the law or otherwise acted improperly.

Each time I run a search I’m absolutely amazed at the interconnects. So far I’ve not discovered anything that makes me slump in my chair but, the day is young.

So, how did we get to this point? The data breach has been linked to a person or persons who siphoned off the massive trove of data. The data was then passed to a publication in Germany and ultimately to the ICIJ which worked to coordinate the release of the data amongst numerous media outlets.

There has been all manner of theories as to how this happened. One of the theories that caught my attention was that this may have (take with a grain of salt) as a result of an old WordPress plugin that was susceptible to remote compromise.

The salacious nature of the data breach notwithstanding we have to wrap our head around the need for better website hygiene. I’ve been tub thumping on this point for a while and, whether or not this is the issue with the Mossack Fonseca, it makes for an excellent learning opportunity. The Mossack Fonseca website had added a robots.txt file to their website soon after the breach made headlines around the world. A little too little to late.

When the barn has already burned to the ground and the horses have fled is categorically not the right time to worry about a your web security. I would recommend that everyone use this data breach story as an opportunity to review your own website security and patch levels before your company ends up as a headline.

09/05/2016

معاني خفية في رمضان | من روائع الطنطاوي رحمه الله

08/05/2016

 من أجمل الخلفيّات المعبّرة – الخيل والليل والوعد لشعب الجبّارين 

07/05/2016

الدكتور عدنان ابراهيم l – الملاحدة ينتحرون علمياً وينتحرون ذوقيا – الجمال إلهي ومرئي وليس صدفة أو بالضرورة

27/04/2016

مصر العظمى ١٨٠٥ – ١٩٥٢

19/04/2016

الحواس العشر المفقودة – الرؤية

  

ماسة بشار الموصلي

منذ بداية عام 2011 لم يخلُ أي نص كتبته من مفردة «الحرب»، وحتى تلك التي عبرت فيها عن حالة «الحبّ» كانت تخفي في تلون الأبجدية المخطوط بها ذاك الشعور الرقيق الجميل لوني القلق والخوف اللذين يصحبان خطوات أي إنسان يعيش وطأة الحرب.

حالي تلك ليست استثنائية بل عامة، ومثلي كلّ الناس البسطاء العاديين ممن يكتبون للحبّ وما زالوا يملكون الحواس الخمس الأساسية التي لم يختلف حولها العلماء، أو واحدة أو اثنتين منها أو أنهم فقدوها جميعاً، مثلي كلّ من يقاوم بالحبّ جبروت الحرب سواء في الداخل أم في الغربة.

إن القلق والخوف كلاهما نتيجة غير مباشرة للهمجية اللعينة التي تسعى للفتك بإنسانية الإنسان والتي لم ترهق بعد من ولادة الشرّ بكل أشكاله، ليكون مولودها تارة رصاصة حقد وأخرى برميلاً من الكراهية، ومرات مرات كثيرة صاروخاً من الفصيلة ذاتها، أما أصغر مواليدها فيأتي على شكل الإهانة.

غير أنني وخلال السنوات الثلاث الأولى من المعايشة اليومية للحرب على الحريّة لم أنتبه إلى فقداني شيئاً من حواسي الخمس، خصوصاً أنني خرجت من أرض المعركة إلى غربتي بمظهري الكامل، فأصابع يدي ما زالت عشرة، وأذناي في مكانهما، وعيناي موجودتان، ولساني طليق.

هناك ـ في أرض المعركة ـ تستعين الحواس ببعضها البعض ليألف الجسد فقدان أي جزء يسير منها، فشدةُّ دويّ القذائف بإمكانها أن تمزق طبلة الأذن وأن تفتك بالعصب المسؤول عن السمع، لكن يبدو أن حالة اليقظة الذهنية يمكنها أن تحول الأصوات إلى صورٍ ترى بالعين، لتصبح هذه الأخيرة المساعد غير المباشر لتلقي السمع، وذلك عبر مشاهدة ردات فعل الآخرين بشكل سريع. وهكذا صرت أتلقف الأصوات بعيني وأقدّر قوة صوت القذيفة بعيون الآخرين، وأخمن أين سقطت لينطلق لساني باللعنات على راميها، والدعاء لمن سقطت فوقهم بالسلامة منها مثلما أنا سليمة تماماً.

ولأن عينيّ صارتا تمارسان في الوقت ذاته عمل الحاستين البصر والسمع، فقد ظهر عليهما جحوظ أثر في نسبة الرؤية من كثرة الحملقة، ولم أعط هذا الأمر أي اهتمام في ذاك الحين لأنني كنت بحاجة ملحة لأن أعتمد على بصري كي أدقق النظر بما يجري حولي، وعلى ما يبدو إن حاسة الشمّ آنذاك كانت قد بدأت تعين البصر والسمع في أداء وظيفتهما، فقوة رائحة الدخان المنبعث من أي قذيفة والاتجاه الذي تأتي منه تلك الرائحة كانت تعينني على تخمين الحي الذي سقطت عليه، لألعن قاذفها وأدعو لسكان الحي بالسلامة منها كما أنا السليمة في مكاني.. تماماً.

وشيئاً فشيئاً فيما بعد، اكتشفت فقداني أجزاء من كل حاسة من حواسي الخمس، حتى اللمس والتذوق إذ ما عدت أميز جيداً عن طريق اللمس بين مكون حار وآخر بارد، لأنّ مؤشر درجة غليان الحالة النفسية كان مرتفعاً جداً قياساً لبركان ناشط، أما بالنسبة للتذوق، فقد انعدمت هذه الحاسة مع المشاهد اليومية للأشلاء والدماء والمهجرين والمحاصرين ليصبح المذاق مرّاً فقط، وإن تعددت النكهات.

أما الحاسة السادسة والتي ملكتها سابقاً بفضل انتمائي العروبي، وفقدتها مؤخراً للفضل ذاته، والتي يطلق على صاحبها بالعامية (سرّه باتع) أو (مكشوف عنه الحجاب)، فقد اتضح أن الشعب العربي كله من الزعماء إلى المسؤولين الحكوميين إلى السياسيين إلى أطيافه كافة مثلي تماماً (سرّه باتع جداً)، وظهر ذلك جلياً علينا منذ أن شكل الغرب لنا حدود دولنا العربية وأخذ منّا فلسطين.

منذ أيام قرأت عن وجود ما يسمى بالحاسة السابعة والحاسة الثامنة. أما السابعة فهي موجودة فقط عند قلة من الأشخاص وتُمثّل بقوة طاقة المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بهم ويؤثرون من خلاله لاشعورياً على الآخرين، ولهذا فهي توجد فقط عند الجبابرة المتسلطين، ويملكها أيضاً أصحاب الزعامات لمبدأ أو عقيدة أو فكرة، ومن خلالها يؤثرون في مريديهم، وعند انتهائي من القراءة عنها حمدت الله أن من يختص بها فقط فئة الزعامات، حتى لا نفقدها ذات يقظة مع فقداننا لبقية الحواس نحن الجماهير الشعبية المسكينة، إذ يكفينا ما فقدنا، وإن كنّا المُؤثر فينا من خلالها!

أما الثامنة فهي حاسة الزمن، أي إنها تتعلق بإحساس الإنسان بالوقت، وتتم معالجة أمرها في المخ، ومن دون شرح مفصل لها اختصاراً للوقت، فقد استنتجت من خلال قراءة تاريخنا بأحداثه المتوقفة عن إعمال العقل أن هذه الحاسة منعدمة في منطقتنا العربية منذ زمن طويل .. وما من داع لأن أبدي حالياً، وعلى عجالة شيئاً من الحزن على فقدانها ما دمنا أساساً ـ لا سابقاً ولا لاحقاً ـ لم نتفق على أسباب ذلك الفقد بشكل صحيح كي نعالج أمرها.

ويجرني الحديث في عدم الاتفاق إلى فقدان بيّن لتاسعة الحواس ولا أظنها آخر ما فقدناه أو سنفقده إذا استمرينا لسنين مقبلة على هذه البلادة في تقبل الفقدان. وقد رسا العلم إلى أن هذه الحاسة التاسعة تنتمي لعالم الحواس الافتراضية لأنه يصعب إخضاعها في العالم المادي للملاحظة المباشرة، لكن بعض الإشارات تؤدي إليها وهي «حاسة الضمير»، وما أكثرها في زمننا الإشارات التي توضح لنا وعبر حواسنا الخمس العضوية عدم وجود هذه الحاسة لدينا والتي لم يخطئ العلم عندما وصفها بالافتراضية، لا لكونها لا تخضع للملاحظة المباشرة كما قال الفلاسفة والعلماء، بل لكون حديثنا عنها في معترك ما نحن فيه من حروب وفقدان صار خيالياً، ويبدو لغيرنا من الأقوام مضحكاً ومدعاة للسخرية علينا.

أما الحاسة الأهم بين كل تلك الحواس البشرية والتي كانت أساس التطور الحضاريّ الإنسانيّ لدى بعض الأمم في النصف الثاني من القرن الماضي لأنهم أدركوا أن أي اختلال بآلية عملها لدى الفرد قد يؤدي إلى نتائج وخيمة على المجتمع ككل، وأن عملها بشكل سليم يكون مؤداه المنفعة العامة، فهذه الحاسة هي «حاسة الحبّ» التي ضاعت من الذائقة العربية الجماعية مما جعلها مصابة بداء انفصام عرى الحبّ، وصارت كلّ ذات ـ في وطننا المكلوم من فقدنا لهذه الحاسة ـ تائهة بمفردها وبغباء صاحب الملك الضائع صار كلّ منّا يدعي ملكيته للحبّ ويحارب جاره على ليلاه.

فكيف لأبجديتي أن تتنصل من كلّ هذا الفقد بالأحاسيس لتظهر سليمة معافاة، ومن دون أن يجعلها أتون الحرب المجنونة التي تعيشها واقعة في قبضة الخوف من إطلاق سراح مفردة الحب من دون أن تقبض عليها كلمة الحرب بتهمة انعدام الإحساس؟

15/04/2016

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية – جدول زمني  

  

April 21, 2016 — Queen Elizabeth II celebrates her 90th birthday, although most of the official celebrations will take place in June. A commemorative £5 coin has been released to mark the milestone.

15/04/2016

تداعيات وثائق بنما على الصعيد العالمي

  

April 11, 2016 — More than 20 nations have launched probes into possible financial wrongdoing by the world’s rich and powerful following the leaked Panama Papers revelations from Mossack Fon

11/04/2016

ربط آسيا بأفريقيا – الرؤية

  

وقعّت مصر والسعودية 36 اتفاقية ومذكرة تفاهم، في اليوم الثالث من زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر والتي تنتهي اليوم الاثنين، ما يرسي أسس تعاون يربط آسيا بأفريقيا.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر، أن القيمة الإجمالية للاتفاقيات تبلغ 25 مليار دولار، وتتضمن 24 اتفاقية، وتسع مذكرات تفاهم وثلاثة برامج للتعاون.

واتفق الجانبان على إقامة صندوق استثمار برأس مال 16 مليار دولار (60 مليار ريال سعودي) لتأسيس شركات مشتركة لتطوير مناطق اقتصادية في قناة السويس وتنمية الصادرات، وذلك في حفل كبير شهده العاهل السعودي والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

ووقع اتفاقية تأسيس الصندوق ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزيرة الاستثمار المصرية داليا خورشيد.

كما اتفق الجانبان على تشييد جسر يربط بين البلدين يمر فوق البحر الأحمر، بهدف زيادة التبادل التجاري ودعم صادرات البلدين.

وتغطي الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين مجالات الإسكان والزراعة، وتطوير الطرق وتشييد محطات الكهرباء.

وتضمنت الاتفاقات مذكرة تفاهم لإقامة منطقة اقتصادية حرة في شبه جزيرة سيناء، وتجمعات سكنية، وإنشاء جامعة الملك سلمان في مدينة الطور في جنوب سيناء.

وتمول السعودية مشاريع بقيمة إجمالية قدرها 1.5 مليار دولار في سيناء.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو خمسة مليارات دولار في عام 2015.

وتحل السعودية في المرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في مصر بنحو 6.13 مليارات دولار، مساهمات في رؤوس أموال الشركات حتى العام 2016.

وكانت هيئة البترول المصرية وقعت اتفاقاً مع شركة أرامكو السعودية قبل أيام قليلة من زيارة العاهل السعودي، لتوفير احتياجات مصر من البترول لخمس سنوات، مقابل 23 مليار دولار، ما يرفع إجمالي قيمة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى نحو 45.65 مليار دولار.

09/04/2016

وجبة دسمة فلسفية وعلمية في خطبة الجمعة يناجز بها الدكتور عدنان ابراهيم الملحدين عنوانها بالفعل إنهم ينتحرون!؟

01/04/2016

تحليل رائع للأوضاع الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط وبلاد مابين النهرين في هذه الحلقة من وادي الذئاب الموسم 10 الحلقتان (51+52)(289) مترجمة للعربية

تحليل رائع للأوضاع الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط وبلاد مابين النهرين في هذه الحلقة من 

09/03/2016

ماذا لو فاز ترامب؟

  

فيصل عباس – الرؤية

تشير التطورات الأخيرة في الولايات المتحدة إلى زيادة نسبة حصول رجل الأعمال المثير للجدل دونالد ترامب، على تذكرة ترشيح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبطبيعة الحال، يستطيع ترامب أن يقول ما يشاء حالياً ضد المسلمين، وضد المكسيكيين، وأن يصعّد اللهجة ضد الصين، وكذلك ضد روسيا .. فهو الآن لا يزال يمثل شخصه وحسب. ومن البديهي توقع أن النبرة ستخف، والمواقف سوف تتغير في حال وصوله فعلاً إلى سدة الرئاسة.

فبدخول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض ـ لو حدث ـ يصبح تلقائياً محكوماً بالدستور، ومقيداً بتوازنات اللعبة السياسية في حلبة الكونغرس، والمحكمة العليا، وعليه تقبل أن يساوم المعارضة من أجل تمرير قرارات معينة، والتخلي عن أخرى.

لكن ماذا إذا استطاع ترامب تمرير نصف أو حتى ربع ما توعد به المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية؟ وكيف ستكون سياسته تجاه الشرق الأوسط وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج والعالم العربي؟

لا أريد أن «أبكي على اللبن المسكوب»، كما يقول المثل الإنجليزي .. إلا أن الدول العربية ـ وتحديداً الكبرى منها ـ تدفع حالياً ثمن عدم إتقانها لفن الضغط عبر اللوبيهات، وثمن ربط مصالحها بأشخاص معينين (مثل آل بوش الذين باتوا الآن خارج المعادلة بعد ضعف أداء المرشح جيب بوش).

الفرق بين العرب والإسرائيليين مثلاً هو أن لوبي «إيباك» يعمل من القاع صعوداً، وليس بالعكس. فهم يسوقون إسرائيل للمواطن الأمريكي الناخب، الذي يمارس الضغط على ممثله في الكونغرس. كما أن لـ «إيباك» حلفاء على الجهتين (الجمهوريين والديمقراطيين) بحيث يستطيع تمرير مصالحه بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات الرئاسية.

على القوى العربية التي تريد أن تكون فاعلة في الولايات المتحدة أن تدرك أن المال وحده لن يحل المشكلة .. ولن تستطيع شركات العلاقات العامة ـ مهما كانت جيدة ـ قلب الحقائق. لكن بوجود سفراء وأشخاص محنكين على الأرض، وبالعمل وفق القواعد الأمريكية، فمن المؤكد أن شخصاً مثل ترامب لن يستطيع تمرير أجندته (إن افترضنا أن لديه أجندة أصلاً، وليس مجرد عبارات للاستهلاك الإعلامي).

لا بد أن نتقن قواعد اللعبة الأمريكية، وحين نفعل فبالتأكيد سوف ننجح .. خصوصاً أن قضايانا أكثر عدالة وأسهل من إقناع العموم بفوائد التدخين، أو الترويج لحمل المعلمين السلاح في المدارس.

03/03/2016

The Storm that saved Washington from the British forces after its burning الإعصار الذي أنقذ واشنطن عام 1814 من الإحتلال البريطاني بعد حريقها

  
Burning of Washington in 1814 was an attack during the War of 1812 between British forces and those of the United States of America. On August 24, 1814, after defeating the Americans at the Battle of Bladensburg, a British force led by Major General Robert Ross occupied Washington, D.C., and set fire to many public buildings, including the White House (The Presidential Mansion), and the Capitol.

Less than a day after the attack began, a sudden, very heavy thunderstorm – possibly a hurricane – put out the fires. It also spun off a tornado that passed through the center of the capital, setting down on Constitution Avenue and lifting two cannons before dropping them several yards away, killing British troops and American civilians alike. Following the storm, the British returned to their ships, many of which were badly damaged. The occupation of Washington lasted only about 26 hours. After the “Storm that saved Washington“, as it soon came to be called, the Americans were able to regain control of the city.

The attack was in part a retaliation for the recent American destruction of Port Dover in Upper Canada. It marks the only time in U.S. history that Washington, D.C., has been occupied by a foreign force.

President James Madison, military officials and his government fled the city in the wake of the British victory at the Battle of Bladensburg. They eventually found refuge for the night in Brookeville, a small town in Montgomery County, Maryland, which is known today as the “United States Capital for a Day.” President Madison spent the night in the house of Caleb Bentley, a Quaker who lived and worked in Brookeville. Bentley’s house, known today as the Madison House, still stands in Brookeville.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 150 other followers