جارد كوهن Jared Cohen

جارد كوهن Jared Cohen (ولد 24 نوفمبر 1981 في وستون، كنتيكت) هو مديرغوغل للأفكار، وزميل منتسب في مجلس العلاقات الخارجية، ومؤلف غير روائي.[1] وقد عمل سابقاً كعضو في طاقم تخطيط السياسات لوزيرة الخارجية ومستشار مقرب لكل منكوندوليزا رايس وبعدها هيلاري كلنتون.[2][3] وكانت كوندوليزا رايس قد ضمته للوزارة كأصغر عضو في تاريخ الحكومة الأمريكية، وكان واحداً من القلائل الذين احتفظوا بمواقعهم بعد انتقال الوزارة إلى هيلاري كلنتون.[4] وفي هذا المنصب، ركز على مكافحة الارهاب والتطرف، وشئون الشرق الأوسط وجنوب آسيا والشباب والتكنولوجيا.[5] وحسب مجلة النيويورك تايمز، فإن كوهن كان واحداً من المصممين الرئيسيين لما أصبح معروفاً باسم “صناعة الدول في القرن الحادي والعشرين 21st century statecraft.”[6] وقبل عمله في وزارة الخارجية، حصل كوهن على البكالوريوس من جامعة ستانفورد وماجستير الفلسفة في العلاقات الدولية من جامعة أكسفورد، حيث كان دارس رودس.[7] وفي سبتمبر 2010، اختارته هفنگتن پوست واحداً من 100 مغيـِّر للعبة game changers في ذلك العام، كما اختارته دڤكس Devex واحداً من أهم 40 شخصية في العالم تحت الأربعين.[8] ويوصف بأنه مهندس الديموقراطية الرقمية والثورات المخملية. ويجيد اللغة العربية بطلاقة

النشأة

وُلِد في أسرة يهودية إصلاحية (غير متزمتة) في كنتيكت. وقد أقامت أسرته حفل بار متسڤاه عند بلوغه وحفظه بعضاً من التوراة، وكان حفلاً على طراز الستينات. ولا يذهب للكنيس بانتظام كل سبت، إلا أنه يصوم يوم كيپور ويذهب فيه للكنيس.

سافر باستمرار إلى العالم العربي وإيران والقرن الأفريقي. ويفخر بذكرياته حين اصطحبه اللواء منير مقدح من حركة فتح إلى مخيم المية مية للاجئين الفلسطينين بلبنان حيث أحاط به أنصار حماس لشكهم فأنه قد يكون أمريكياً بسبب لون بشرته. فيسألهم جارد عن رأيهم في الأمريكان واليهود. فرد عليه الحمساويون أنهم لو رأوا أمريكياً يهودياً فسيجزون رأسه. بالرغم من ذلك فقد تواصل جارد مع هؤلاء الشباب وسألهم عن أي وسائل التواصل الاجتماعي يفضلون وأي نوع من البنات يرونه جذاباً، وعن طموحاتهم لمستقبلهم الشخصي. وبعد أن توطدت علاقته مع هؤلاء الشباب صارحهم بجنسيته وديانته.

ويقول لو بدأت الحديث معهم بقولي “أنا يهودي، وأريد منك أن تشرح لي…” فإن ذلك لن ينجح. ولكن بطريقته البديلة “فقد أجبر هؤلاء الشباب على اعادة النظر في أفكارهم النمطية المسبقة عن اليهود.”

يتكلم العربية والفارسية والسواحيلية بطلاقة. حارس مرمى كرة قدم.[10]

ويرى جارد نفسه بثلاث مكونات لشخصيته فهو شاب أمريكي يهودي. ويعتبر جارد نفسه سفيراً لليهودية حيثما حل في بلد آخر. ويعترف أنه يذهب للصلاة أكثر حين يكون خارج الولايات المتحدة بدافع اهتمامه باليهود في الخارج، مثلما يفعل في سوريا.

وكشاب فهو يرى أن المنظمات الارهابية في العالم العربي، مثل حماس هي مثل عصابات الجريمة المنظمة في شيكاغو، تجتذب الشباب الباحثين عن عشيرة (رزق) وهدف وسلطة. وهو يرى أنه بدلاً من الحوارات العامة (غير المجدية)، فإنه يفضل دبلوماسية غرف المبيت (في المدن الجامعية) Dorm-room diplomacy.

عقب قيام الثورة المصرية 2011 وفي 3 مارس قام مواطنون باقتحام مقرات مباحث أمن الدولة بعد مشاهدتهم لحرائق تندلع من بعض المبني التابعة لإدارة أمن الدولة في محافظات مختلفة. تم العثور على تقرير يخص الثورة المصرية، جاء في إحدى فقراته، اعترافات وائل غنيم القائم على إنشاء وإدارة صفحة كلنا خالد سعيد. ويقول التقرير إنه اعترف باطلاع أحد قيادات شركة جوجل الأمريكي من أصل يهودى ويدعى جارد كوهن بأمر إنشائه للصفحة المشار إليها منذ قرابة 6 أشهر لافتا إلى إن الأمريكي المذكور تردد على البلاد والتقى بغنيم يوم 27 يناير ليلة مظاهرة جمعة الغضب وأضاف التقرير :”الأمر الذى يرجح معه أن تكون تلك الشركة غطاء لأعمال استخباراتية خاصة عقب توسطها لدى وزارة الخارجية الأمريكية لإخلاء سبيل االمذكور-أى غنيم- على الرغم من كونه لا يحمل الجنسية الأمريكية”.[11]

ويضع التقرير خطة لمعالجة أحداث ثورة 25 يناير حيث يوصى بوضع خطة إعلامية سريعة بالاستعانة بالبرامج الحوارية لإبراز دور جماعة الإخوان المسلمين في المخطط الذي يستهدف مصر مع التأكيد على صدق نوايا المتظاهرين ومشروعية مطالبهم تجنبا لزيادة حالة الاحتقان بالشارع.

ويرى التقرير أن استغلال التحقيقات التي ستجرى من حبيب العادلي وزير الداخلية السابق لتوجيه اتهام مباشر لجماعة الإخوان المسلمين ومجلس شوراها باعتبارهم القائمين على إثارة الفوضى أثناء المظاهرات ومهاجمة مقرات وزارة الداخلية والسجون ومكاتب وفروع جهاز أمن الدولة وسرقة محتوياتها.

غوغل

يعمل جارد كوهن حالياً مديراً لشركة غوغل للأفكار، وهو مكتب أفكار المبادرات العالمية داخل غوغل ويديره من نيويورك. ويقود كوهن مبادرات لتطبيق حلول تقنية لمشاكل يواجهها العالم الثالث. وقد كان في مصر أثناء مظاهرات 25 يناير 2011.

سوريا

قام جارد كوهن، ممثلاً لوزارة الخارجية الأمريكية، بزيارة سوريا في خريف 2010، على رأس وفد من شركات التكنولوجيا الأمريكية، بينهم إنتلوگوگل. حيث زار عدداً من الجامعات، وطالب الحكومة السورية بإلغاء الحجب المفروض على مواقع الشبكات الاجتماعية. وأدلى بتصريح أن “جامعة القلمون هي أفضل مكان لتناول الفراپوتشينو“.

Sent from my iPad

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: