Libya anthem 17-2-النشيد الوطني الليبي(اصدار ثورة المختار ) – 2011 – انتخابات تاريخية في ليبيا

طرابلس8-7-2012 (ا ف ب) – انتخب الليبيون السبت اول مجلس وطني في بلادهم بعد ديكتاتورية استمرت عشرات السنوات تحت حكم معمر القذافي، على رغم اعمال عنف واضطرابات في الشرق مهد الثورة تسبب بها ناشطون يطالبون بالحكم الذاتي لمناطقهم.
وبعد ثمانية اشهر على انتهاء النزاع المسلح الذي افضى الى سقوط ثم مقتل معمر القذافي الذي حكم البلاد بلا منازع اكثر من اربعة عقود، دعي حوالى 2،7 مليون ليبي
من اصل ستة ملايين الى اختيار “مؤتمر وطني عام” يتألف من 200 عضو، حيث يأمل الاسلاميون في تحقيق الفوز نفسه الذي حققه جيرانهم التونسيون والمصريون. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 60% بحسب النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية الانتخابية.
ولم يمر اليوم الانتخابي من دون سقوط ضحايا فقد قتل شخص واصيب آخر بجروح السبت عندما فتح مجهولون النار قرب مكتب اقتراع في شرق ليبيا على ما اعلن مسؤول لفرانس
برس رفض كشف اسمه.
وقال المسؤول ان الهجوم وقع في مدينة اجدابيا شرق البلاد اثناء انتخاب الليبيين مجلسهم التأسيسي الاول بعد ديكتاتورية استمرت عشرات السنين في ظل حكم معمر القذافي.
واعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات نوري العبار عن تصويت 1،2 مليون شخص مع حلول الساعة 16،00 (14،00 ت غ) اي ما يوازي حوالى 40% من الناخبين متوقعا “اقبالا
اكبر حجما” قبل اغلاق المكاتب.
وبدأت مكاتب الانتخاب بالاغلاق عند الساعة 20،00 (18،00) في طرابلس وبنغازي بحسب صحافيي فرانس برس.
وتابع العبار انه “في بعض مكاتب الاقتراع التي اغلقت في النهار في الشرق تتواصل العمليات الانتخابية حتى انتخاب كل الناخبين الراغبين في الاقتراع”. واعلن عصرا ان نحو 98% من المكاتب تعمل بشكل طبيعي فيما كان اعلن سابقا ان نحو مئة مكتب من اصل 1554 لم تتمكن من فتح ابوابها بسبب اعمال تخريب ولا سيما في شرق
البلاد.
وقال نائب وزير الداخلية عمر الخضراوي مساء السبت ان السلطات الليبية تسيطر على الوضع في شرق البلاد.
ويتوقع اعلان النتائج الاولية “اعتبارا من الاثنين او الثلاثاء” بحسب المفوضية العليا للانتخابات.
واشار الكسندر غراف لمبدسدورف الذي يترأس فريقا من 21 مراقبا من الاتحاد الاوروبي الى ان سير الانتخابات كان جيدا بالاجمال.
وقال “راينا ناخبين يتوافدون باعداد كبيرة الى مراكز الاقتراع بشكل سلمي ومن دون خوف من التهويل على رغم الاضطرابات في الشرق والتوتر في الجنوب”، مشيرا الى ان
“هذه الانتخابات تمثل حدثا تاريخيا لليبيا”.
ولاقى هذا الاستحقاق ترحيبا دوليا، اذ وصفت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الانتخابات في ليبيا بانها “تاريخية”، مشيدة ب”جو الحرية” الذي جرت
فيه.
من جهتها رحبت لندن بالانتخابات في ليبيا واعتبرت انها “خطوة مهمة” ولحظة “تاريخية” لهذا البلد على طريق الحرية.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه لا يزال هناك مشاكل امنية واخرى تتعلق بحقوق الانسان يجب تجاوزها في ليبيا الا ان انتخابات السبت تمثل مرحلة في عودة البلاد الى الازدهار والاستقرار.
وفي طرابلس وبنغازي، كبرى مدن الشرق الليبي مهد ثورة 2011، شهدت مكاتب التصويت تقاطر الناخبين المتطلعين الى المشاركة في اول انتخاب وطني منذ حوالى نصف قرن. وقالت فوزية عمران (40 عاما) إحدى النساء اللواتي ينتظرن امام مكتب التصويت في مدرسة علي عبدالله وريث في قلب العاصمة الليبية “فرحي لا يوصف. هذا يوم تاريخي”.
واضافت “لقد اخترت، وآمل في ان اكون قمت بالاختيار الصحيح”.
وقال علي عبدالله درويش (80 عاما) الذي حضر على كرسي نقال “اشعر باني مواطن حر، هذا يوجز كل شي”. واشار الى انه لا يستطيع ان يتذكر المرة الاخيرة التي دعي فيها الى الادلاء بصوته.
وجاء بعض الناخبين حاملين اعلام الثورة السوداء والحمراء والخضراء، فيما كانت مكبرات الصوت في المساجد تبث “الله اكبر”، ويطلق العنان لابواق السيارات في الشوارع.
وعمت اجواء الفرح بنغازي ايضا على رغم الدعوات الى المقاطعة وتخريب الانتخابات التي اطلقها انصار الفدرالية في الشرق.
وقالت هويدا عبد الشيخ (47 عاما) التي كانت من اوائل اللواتي ادلين بأصواتهن “لدي شعور بأن حياتي ذهبت سدى حتى الان، لكن حياة اولادي ستكون افضل. فكل ما يحتاجون اليه، هو الحافز، واعتقد ان المسؤولين الجدد سيؤمنون هذا الحافز”. ولدى الادلاء بصوته صباح السبت في مدينة البيضاء (شرق)، اعتبر رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل ان الوضع “ممتاز” واعرب عن الامل في ان تتكلل
العملية الانتخابية بالنجاح.
ومع تنافس 3702 مرشح واكثر من مئة حزب، تبدو التوقعات صعبة، لكن ثلاثة من الاحزاب تعتبر الاوفر حظا هي حزب العدالة والبناء المنبثق من الاخوان المسلمين وحزب الوطن (الاسلامي) الذي يتزعمه القائد العسكري السابق المثير للجدل في طرابلس
عبد الحكيم بلحاج، والليبراليون المنضوون في تحالف اطلقه رئيس الوزراء السابق للمجلس الوطني الانتقالي (الحاكم) محمود جبريل.
وحصلت توترات هذا الاسبوع في الشرق بلغت ذروتها الجمعة بمقتل موظف في المفوضية العليا للانتخابات لدى اطلاق النار من سلاح خفيف على مروحية كانت تنقل لوازم انتخابية في منطقة الحواري جنوب بنغازي كبرى مدن الشرق التي تبعد الف كلم عن طرابلس.
ومساء الخميس، اجبر مؤيدون للفدرالية في الشرق بضعة مرافىء نفطية مهمة في المنطقة على التوقف عن العمل حتى نهاية الانتخابات، وهم يحتجون على توزيع المقاعد
في المجلس المقبل (100 مقعد للغرب و60 للشرق و40 للجنوب).
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال احد قادة المحتجين ابراهيم الجظران “سنواصل تظاهراتنا حتى مساء السبت. واذا لم تعمد السلطات الى اعادة النظر في توزيع المقاعد، سنفكر في اجراءات اخرى”.
وعلى بعد الف كلم من طرابلس، كانت بنغازي طوال اشهر عاصمة الثورة التي اندلعت في شباط/فبراير 2011 وتحولت نزاعا مسلحا بفضل مساعدة عسكرية دولية الى ان سقطت طرابلس في آب/اغسطس ومقتل القذافي في تشرين الاول/اكتوبر.
وحرصا على تهدئة غضب المحتجين، عمد المجلس الوطني الانتقالي الى نزع واحدة من ابرز صلاحيات المؤتمر الوطني المقبل، وهي تعيين اعضاء اللجنة المسؤولة عن صياغة الدستور الجديد.
واكد المجلس الوطني الانتقالي ان عملية انتخابية جديدة ستجري لتشكيل اللجنة، وان كلا من المناطق الثلاث سترسل اليها عشرين عضوا، معلنا عن تعديل في هذا الصدد
للقانون الانتخابي.
وستقتصر مهمة “المؤتمر الوطني العام” الذي سينتخب اعضاؤه السبت، على اختيار حكومة جديدة وادارة مرحلة انتقالية جديدة وخصوصا اعداد القانون الذي سيجري بموجبه
انتخاب اللجنة التأسيسية.

روما8-7-2012 (ا ف ب) – وصفت ايطاليا الاحد الانتخابات التي جرت في ليبيا السبت، اول انتخابات حرة تنظم في هذا البلد منذ عقود، بانها “منعطف حاسم”، مؤكدة
ان الامر يتعلق بمرحلة مصيرية في هذا البلد نحو ارساء الديموقراطية. وقال وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرزي في بيان ان الانتخابات التشريعية “تشكل منعطفا حاسما في تاريخ البلاد ومرحلة مصيرية نحو ترسيخ العملية الديموقراطية”.
وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 60% بحسب النتائج الاولية التي اعلنتها الموضية العليا للانتخابات، رغم اعمال العنف وعمليات التخريب التي قام بها ناشطون
من دعاة الفدرالية في شرق البلاد.
وقال تيرزي “رغم اعمال عنف متفرقة اثبت الليبيون من خلال التوجه باعداد كبيرة الى صناديق الاقتراع بانهم يؤمنون بقوة بالديموقراطية”، مشددا على “مشاركة النساء
المرتفعة”.
وتشجع ايطاليا، دولة الاستعمار السابقة، الليبيين على “ترسيخ مؤسساتهم الديموقراطية وسلوك طريق النمو الاقتصادي والاجتماعي عبر التعهد الذي قطع في اعلان
طرابلس في كانون الثاني/يناير” الماضي.
ووقعت روما وطرابلس مطلع 2012 “اعلان طرابلس” الذي حل مكان “معاهدة طرابلس” التي وقعها معمر القذافي ورئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلوسكوني في 2008.
وبموجب هذه المعاهدة اصبحت ايطاليا احد الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين لليبيا.

TRIPOLI, July 8, 2012 (AFP) – Liberals claimed an early lead on Sunday in vote counting across the country after Libya held its first free elections following Moamer Kadhafi’s ouster, winning plaudits from the international community.
If the trend is confirmed, Libya unlike neighbouring Tunisia and Egypt whose strongmen were also toppled in last year’s Arab Spring, will buck the trend of electoral success for Islamist movements.
“Early reports show that the coalition is leading the polls in the majority of constituencies,” the secretary general of the National Forces Alliance, Faisal Krekshi, told AFP.
The alliance which groups more than 40 small parties is headed by Mahmud Jibril who played a prominent role as rebel prime minister during last year’s
popular revolt that toppled dictator Kadhafi and ended his four-decade rule. The leader of one of Libya’s main Islamist parties, also basing his assessment on their vote count observers, acknowledged the rival coalition had
the edge in the country’s two largest cities.
“The National Forces Alliance achieved good results in some large cities except Misrata. They have a net lead in Tripoli and in Benghazi,” said Mohammed
Sawan, who heads the Justice and Construction party.
“But it is a tight race for us in the south,” added Sawan, a former political prisoner and member of Libya’s Muslim Brotherhood, which launched the
party.
The bulk of Libya’s population and registered voters are concentrated in the capital, which lies in the west of the oil-rich desert country, and in the
eastern city of Benghazi.
Libyans on Saturday voted for a General National Congress, a 200-member legislative assembly which will steer the country through a transition period.
Turnout was above 60 percent, the electoral commission said. A total of 80 seats in the incoming congress are reserved for political entities while the remaining 120 are held for individual candidates, some of who are openly allied to specific parties.
Sawan told AFP the results were mixed in terms of which party was performing better at the polls when it comes down to allies and sympathisers who are running as individual candidates.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: