أين الضجيج العذب والشغب هدية بمناسبة – عيد الأب المنسي

أين الضجيج العذب والشغب أين التدارس شابه اللعب؟

أين الطفولة في توقدها أين الدمى في الأرض والكتب؟


اين التشاكس دونما غرض أين التشاكي ماله سبب؟


أين التباكي والتضاحك في وقت معا ، والحزن والطرب؟


أين التسابق في مجاورتي شغفا إذا أكلوا وإن شربوا؟


يتزاحمون على مجالستي والقرب مني حيثما انقلبوا؟


يتوجهون بسوق فطرتهم نحوي إذا رهبوا وإن رغبوا


فنشيدهم: (بابا) إذا فرحوا ووعيدهم: (بابا) إذا غضبوا


وهتافهم: (بابا) إذا ابتعدوا ونجيهم: (بابا) إذا اقتربوا


بالأمس كانوا ملء منزلنا واليوم، ويح اليوم قد ذهبوا


وكأنما الصمت الذي هبطت أثقاله في الدار إذ غربوا


إغفاءة المحموم هدأتها فيها يشيع الهم والتعب


دمعي الذي كتمته جلدا لما تباكوا عندما ركبوا


حتى إذا ساروا وقد نزعوا من أضلعي قلبا بهم يجب


ألفيتي كالطفل عاطفة فإذا به كالغيث ينسكب


قد يعجب العذال من رجل يبكي ، ولو لم أبكِ فالعجب


هيهات ما كل البكا خور إني وبي عزم الرجال أب

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: