تدهور مناخ الأعمال – السوق الصيني تخسر 2 تريليون دولار خلال شهر يناير 2016 – الرؤية

 

 أغلقت الأسهم الصينية شديدة التذبذب منخفضة مجدداً أمس بعد أن هوت أمس الأول لتصل خسائرها منذ مطلع العام 2016 إلى نحو 22 في المئة بما يعادل 12 تريليون يوان (نحو 1.8 تريليون دولار) بسبب تدهور مناخ الأعمال، فيما انخفضت الأسهم الأوروبية متأثرة بتراجع شركات الأدوية والكيماويات.

وختم مؤشر شنغهاي المجمع القياسي جلسة أمس على تراجع 0.5 في المئة بعد ارتفاعه في بداية الجلسة قبل أن ينخفض لاحقاً بما يصل إلى أربعة في المئة.

وكانت الأسهم تراجعت 6.4 في المئة أمس الأول إلى أدنى إقفال لها منذ أول ديسمبر 2014.

وتراجع مؤشر سي.أس.آي 300 لأكبر الشركات المدرجة في شنغهاي وشنتشن 0.3 في المئة بعد تقلبات مماثلة.

واستهلت الأسواق الصينية العام بسلسلة تراجعات مطردة وانخفاض حاد في قيمة اليوان، واستمرت ضغوط البيع بعد أن أكدت البيانات الاقتصادية تباطؤ النمو وتدهور مناخ الأعمال، ما أضر بثقة المستثمرين في الأسهم.

وذكر المحلل في سيندا للأوراق المالية قو يونغ تاي أن احتمال اضطرار المستثمرين إلى بيع الأسهم التي اشتروها بأموال مقترضة لتغطية طلبات الهامش قد تعصف بالثقة أيضاً.

وأضاف أن ثمة خوفاً من أن يؤدي تراجع أسعار الأسهم إلى تفعيل طلبات تغطية مشتريات الهامش، ما سيفرض ضغطاً جديداً على الأسعار رغم أن الحجم الفعلي للتسييل الاضطراري ليس بالضخامة التي يتخيلها الناس.

وعلقت أربع شركات مدرجة تداول أسهمها أمس، موضحة أن كبار مساهميها الذين رهنوا أسهمهم كضمان يواجهون طلبات لتغطية مشتريات بالهامش وسيبحثون عن سبل لتفادي التسييل.

وتدخلت الصين لكبح التراجع وتدبير شكل من التعافي، لكن كل من ظن أن التراجع بلغ مداه وعاود الشراء سيتكبد خسائر من جديد.

وما زال المستثمرون قلقين من تفاقم الخسائر في اليوان رغم إبقاء بنك الشعب الصيني على نقطة المنتصف اليومية دون تغير يذكر منذ الفزع الذي أثاره في السوق عندما خفّض سعر القطع تخفيضاً حاداً في أوائل يناير.

وكانت تلك هي المرة الثانية في ستة أشهر التي يسمح فيها البنك المركزي بتراجع حاد في العملة، وهو ما أعقبه تدخل قوي لجلب الاستقرار إليها ودرء المضاربات.

وبلغ السعر الفوري لليوان 6.5798 أمس بارتفاع طفيف عن إغلاق أمس الأول، في حين بلغ السعر في السوق الخارجي 6.6114 بانخفاض 0.5 في المئة عن السعر المحلي.

وفي سياق متصل، انخفضت الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بتراجع شركة الأدوية السويسرية نوفارتس وشركة باسف الألمانية للكيماويات بعد إعلان الشركتين عن أرباح ضعيفة.

ونزل سهم رويال بنك أوف سكوتلاند أكثر من اثنين في المئة بعدما حذر البنك من أن أرباحه ستتأثر سلباً بمصاريف تقاعد وإجراءات تقاضٍ في الولايات المتحدة، بينما أضرت توقعات بانخفاض أرباح أبل أسهم شركات التكنولوجيا.

ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 في المئة، في حين خسر مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.8 في المئة.

وانخفض سهم نوفارتس 2.7 في المئة بعد أن جاء صافي ربح الشركة في الربع الأخير دون توقعات المحللين، بينما نزل سهم باسف 2.9 في المئة بعد أن أصدرت تحذيراً بشأن الأرباح.

وفي أنحاء أوروبا نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 في المئة، وفايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 في المئة، وداكس الألماني 0.4 في المئة عند الفتح.

  

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: